Affichage des articles dont le libellé est استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. Afficher tous les articles

mardi 22 février 2011

الاسلام اعظم دين وهو الدين الذي سندخل به الجنة

الى كل من يشتم الاسلام او المسلمين
الى كل من شتم الاسلام ويقول عنه انه دين التخلف والجهل
بربك هل اذا اصابك مرض او ألمك ضرسك الا تقول ربي الله اشفني
برأيك من يمسك المساء على الا تقع على رأسك
او من يمسك البحر عليك لكي لا يغرقك
هو الله الرحمان الرحيم
لا حول ولا قوة الا بالله
بعض المرتدين رأو الاسلام ورأو النور وذهبو الي  الظلمة وارتدو
كيف ارتدو كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسلام دين رحمة وهداية
الإسلام دين هداية
فقد جاء الإسلام ليهدي الضالين ليتمكنوا بحججه وبيناته من التفريق بين الحق والباطل، كما قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ...﴾ [البقرة (185)]
وقال تعالى: ﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾ [الإسراء (9)]

وهو امتداد للهدى الذي منحه الله تعالى للبشرية من يوم خلق أصلها آدم عليه السلام، وجعله معيارا يفرق به بين المهتدين والضالين، كما قال تعالى:
﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة(39)]

فمن طلب الهدى في هذا الدين وجَده، ومن أبى فَقَدَه، والناس في ذلك يشبهون المرضى الذين يصف لهم أطباؤهم أدوية أمراضهم، فمن استعمل الدواء شفي بإذن الله، ومن أبى فقد رضي لنفسه بالبقاء في مرضه...

ولهذا خص الله تعالى الهدى في غير ما آية بالمؤمنين المتقين لربهم، لأن هؤلاء هم المنتفعون به، فاستحقوا ذلك التخصيص...
كما قال تعالى: ﴿ذلك الكتاب هدى للمتقين﴾ [البقرة (2)]
وقال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة (97

الاسلام رحمة شاملة لكل البشر
والإسلام كذلك رحمة لكل من رغب في رحمة الله من الناس، كما قال تعالى واصفا رسالة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء(107)]
فمن طلب رحمة الله في هذا الدين وجدها، ومن أباها ورفضها فقدها، ولهذا خص تعالى رحمته في غير ما آية بمن آمن به وأطاعه، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف (52)]
وعلى هذا الأساس تُنال رحمةُ الله في الآخرة لمن طلبها في الدنيا بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
كما يتبين لك في حديث أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قالوا: يا رسول الله ومن يأبى! قال: (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) [صحيح البخاري، برقم (6851)]
ورحمة الإسلام ليست خاصة بالآخرة فقط، وإن كانت رحمة الآخرة هي الأعلى والأغلى والأبقى.
ولكن رحمة الدنيا تسبق رحمة الآخرة، فلا رحمة في الآخرة لمن لم ينل رحمة الله الدينية في الدنيا، ورحمة الله في الدنيا إنما ينالها حقا من اتصل بخالقه إيمانا وعبادة وسلوكا، وطبق شرع الله في حياته، فقام بحق الله وحق نفسه وحق خلقه، على ضوء ما شرع الله في كتابه وسنة رسوله...